التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لماذا محمد ؟!

لأن محمد عليه السلام هو قدوة الاسلام، نبي السلام والنور و الرحمة، الرجل الأكثر تأثيرآ في التاريخ، المصلح الإجتماعي العظيم... لماذا نحب الإحتفال بيوم أو شهر  المولد كمسلمين؟ لأنه يوم عظيم، نذّكر فيه أنفسنا بفضائل وصفات وأخلاق وسيرة، ومنهج، رسولنا من رب العالمين ، الذي أختاره  وأنزل عليه بالوحي منهجنا وكتابنا القرآن لنعرف الحق ونثبت عليه ونرقى به ليوم نلقى الله جل علاه. ولادة نبينا الكريم كانت فضل ونعمة أخرجنا بها الله على يده من الظلمات إلى النور فإنتشر هذا النور بالعالم أجمع ونحن كمسلمين شهادتنا مجروحة بنبينا فهو قدوتنا وحبيبنا لذا سأنقل لك عزيزي القارئ ، ماذا كتب أحد أهم الشخصيات التاريخية  العالم اليهودي الأمريكي مايكل هارت في كتابه الرجال الاكثر تأثيرآ في التاريخ عن النبي محمد عليه السلام " إن محمد كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين ، الديني والدنيوي،إن هذا الإتحاد الفريد الذي لانظير له للتأثير الديني والدنيوي معآ ،يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية" وقال تولستوي وهو مسيحي من أهم الشخصيات الأدبية والفكرية والإصلا
آخر المشاركات

أحلام المجانين!!

تخيل طفل صغير مريض متعب ،لكنه دائمآ يفكر بالمستقبل، ويحلم كيف سيصبح طبيب ويداوي المرضى مثله! تخيل إمرأة مكسورة، مهمشة، مستنزفة ،لا أحد معها سوى نفسها ، لكنها تحلم كيف ستنهض و تحقق أحلامها وستصل لمكان تدعم فيه نساء كثيرات مثلها! تخيل إنسان منبوذ، ومنسي، لم يحبه أحد ولم يقدره أحد ولم يدعمه أحد، لكنه يحلم بأنه سيصبح محبوب وكاف وملهم و مشهور وسيساعد المنبوذين مثله ! تخيل شاب محتاج ، فقير، معدم، لايملك شيئ ولا حتى أبسط المقومات ، لكنه يحلم بأنه سيصبح ثري ذات يوم ويساعد الفقراء مثله! تخيل إنسان آخر فاشل تافه مجنون حالم هكذا يخبرونه، لأنه لاحق أحلامه وفشل للمرة الخامسة، لكنه يحلم بأنه سيصبح قدوة لأولئك الذين سخرو منه!؟ حلم ثم عمل ثم عمل ثم سقوط ثم نهوض ثم خوف ثم قوة ثم إستمرار ثم مثابرة ثم عمل من جديد إلى لحظة تحقيق الحلم ثمة أشخاص .. فكروا بالأمل في ربوع اليأس وبحثوا عن السلام في خضم الحرب وآمنوا بالتشافي في قلب الألم صدقو بأنهم يمكنهم أن يغيرو واقعهم للأفضل وتخيلو كم هم سيصبحون ملهمين لغيرهم رغم كونهم متعبين! هؤلاء ينعتون بالواهمين ..المجانين .. والأمثلة على وجودهم كثيرة أهمهم من  العظماء ،

خير بلباس شر !؟

 قد تعيش حالة من الإنسجام والسعادة المطلقة و تشعر بسرور لم تشعر به من قبل في موقف أو حدث ما ،وتكون بداخلك موقن تمام اليقين بأن هذا هو الخير...وتتفاجئ بأنه محض شر ؟! وآحيانآ قد ترى وتمر بمالا تتصور من القبح والألم والقسوة وتنعت مايحدث غاضبآ بأنه محض شر... وتعود لحكمك على المواقف والأشخاص و الأشياء مجددآ !؟ معضلة الخير والشر ...والأشياء التي تظهر على غير حقيقتها .. والخير الذي يغلفه الشر والشر الذي يغلفه خير  لن تنتهي مادمنا على قد الحياة... لذا خذ نفس وتمهل قليلآ في حكمك على الأمور والأحداث من حولك... من شروط العقيدة السليمة في الإسلام أن تؤمن بالقدر خيره وشره... ماذا يعني هذا ؟؟ الإيمان بشر القدر يعني أن تؤمن بأنه لا شر أبدآ مادمت متصل بالله وصادق معه وما يحدث هو إستحقاقك وهو مهم لإرتقائك وهو محض خير لك و أخيرآ تقبله  .. وكذالك الأمر في علوم التنمية الذاتية وعلم النفس  ،لحماية نفسك من الصدمات دائمآ يطالبونك بما يسمى التقبل.. والتقبل  والتسليم ومواصلة عمل مايجب  وتوسيع نطاق الرؤية لتدرك حقآ أن ماتعيشه وتراه ليس الحقيقة الكاملة ودائمآ تحاك الأمور لصالحك في النهاية شئت أم أبيت أشياء تعينك

هل أنت حقآ قوي ؟!

  إن سألتك هل أنت قوي؟  ياترى بماذا ستجيب!! أتراها القوة هي في جسد معافى  ونشيط ؟ أم هي في مال  كثير و وفير ؟ أم هي عائلة وأصدقاء يكونون سند لك وقت الحاجة؟ أم هي صفات داخلية يتحلى بها المرء؟ قد تتسائل عزيزي القارئ! إسمح لي أن أخبرك  أن القوة هي مجموعة سمات شخصية تتوفر لدى الإنسان تجعل منه شخص واعي ،واثق من نفسه، صادق بأقواله وأفعاله، يعرف جيدآ مايريد ، ولايأبه برأي الآخرين فيه فلا يؤثر فيه مدح ولاذم. وقادر دائمآ أن يبدآ من جديد، لأنه قائم على أرضية صلبة مكونة من سمات وصفات معينة .. حيث أن تجارب الحياة والتحديات التي تمر بحياتنا تجعلنا أقوى كل يوم.... أنت قوي عندما تثبت على طريق الحق والصواب.. وقوي عندما تنهض من فراشك كل يوم لتؤدي مهامك بصدر رحب.. وقوي عندما تملك روح رحيمة بالضعفاء والمساكين تساندهم وتمد لهم يد العون.. وقوي عندما تعرف حدودك وتضع للآخرين حدودهم معك فتحترم نفسك والآخر وقوي عندما تمتلك فكر واعي وقلب صادق قد يبدو لك للوهلة الأولى أن القوة صوت عالي وعضلات وقامة منتصبة لكن هيهات أن تكون تلك السمات قوة القوة بالحق ،بالصدق، بحماية العدالة ،بالمثابرة، بالحزم، بأن ت

لا تأخذ كل شيئ على محمل شخصي؟!

  تخيل أنك وعاء كبير والكل يرمي به مايفيض منه من أفكار ومشاعر وظنون تارة سلبية وتارة إيجابية كما يبدو لك!؟ في الحقيقة قد تصبح هذا الوعاء، مجرد أن تسمح لنفسك أن تأخذ كل مايدور حولك من تصرفات صادرة من الآخرين على محمل شخصي! قد تقول لي  أصلآ ذاك الذي شتمني وأنا أسير  وإصطدمت به من دون قصد كان ينظر إلي ويقصدني؟ أو تلك المرأة التي رمقتني صباحآ بنظرة غريبة كانت زميلتي في العمل؟ وهذا،وهاتيك عزيزي القارئ كل إناء بما فيه ينضح، وهذا حال الطبيعة البشرية ، كل إنسان يتصرف وفق وعيه وإدراكه وبيئته وثقافته وأخلاقه وظرفه أحيانآ! ونحن متدرجون في هذا .. فلذالك من المهم جدآ أن تفهم وتميز مايدور  حولك، وماتتلقاه من الآخر، وتترك مسافة أمان تجعلك تحمي نفسك وتحمي الآخر من ردة فعل قد تكون غير موفقة سواء لك أو له... فغالبآ الشخص لايكرهك لكنه يكره نفسه ولاينتقدك دائمآ عبثآ لكنه غير راض عن ذاته ويشتمك لأنه لم يتعلم وسيلة أفضل للتعبير عن غضبه وينتقص منك لأن شعور النقص بداخله وقد يغدق عليك حب وإهتمام كبير اليوم وغدآ يهملك لأنه مزاجي أو غير متوازن في علاقاته.. دائمآ ثمة قاعدة أساسية لفعل الشخص هي قائم

الحقيقة !!

  لن نستطيع أن نسمي الأشياء بمسمياتها مهما إدعينا إننا أصحاب حق؟ فالحقيقة موجعة.... لا أحد يحب الحقيقة ....بل الكل يحاربك ويكرهك إن أخبرتهم بالحقيقة نحن دائمآ نكذب..نتوارى...نتجمل...نتلون.... لكي لا تظهر الحقيقة!؟ فنسمي الجبان متردد وهو جبان ونسمى المتسلطة قوية وهي متسلطة ونسمي الوقح جريئ وهو وقح ونسمي الخبيثة ذكية وهي خبيثة ونسمي عديم الذوق عفوي وهو عديم ذوق ويدعي أنها صديقته لكنها حبيبته وتدعي أنها رفيقتها لكنها عدوتها ونقول عن العلاقات السامة علاقات إجتماعية ! ونقول عن المنافق دبلوماسي وحاذق ونقول عن العاهرة فنانة ونقول عن السارق فلهوي  وشاطر ونقول عن البخيل إقتصادي ونقول عن الدول الرأسمالية حضارية ‌ونقول عن القنوات المتحيزة  قنوات إعلامية وهلما جرا....حقائق ضائعة...تائهة.... ونخبئ الحقيقة..ونداري المشاعر الحقيقية ونتوارى ...ونتلون...ونتجمل..... لأننا نخشى الحقيقة...... ونموت و تدفن معنا الحقيقة.....

عندما بدأت بتربية أبنائي بدأت بتربية نفسي!

  عندما بدأت بتربية أبنائي بدأت بتربية نفسي!؟ إن لم يغير المرء كونه أبآ أو أمآ فلن يغيره شيئ! تكون إنسان يسير في الحياة غير آبه بشيئ ،وعندك عيوب لا تدري بها، ومزايا أيضآ لا تقدرها ،ثم يشاء القدر أن تدخل عالم الأبوة أو الأمومة.. خيار مصيري جدآ في الحياة يقلبها رأسآ على عقب ويجعل منك شخص آخر تغير وجهة نظرك في الحياة، وتخطط من جديد، خطط تناسب وجود روح أخرى شاركتك العمر بشكل أبدي، وبكل إمتنان منك. روح تجعلك تتسآل كل يوم يا ترى كيف أقدم لها الأفضل؟ ياترى كيف أجعل منها إنسان متميز وسعيد؟ كيف أحافظ على أبني أو أبنتي؟ وتلك التجربة تجعلك تخوض مخاوف لم تخوضها من قبل كيف سأحميه؟.... هذا الكائن الذي هو إمتداد لك... من الجينات إلى العادات إلى المعتقدات إلى السعادة أو الشقاء. عزيزي القارئ سألت صديقة لي مختصة نفسية كيف سأربي طفل متوازن وسعيد؟ قالت لي ببساطة كوني أنت متوازنة وسعيدة! جوابها وضعني أمام نفسي وجعلني أدرك أنني بتربية أولادي كنت أربي نفسي فسعيت لتصحيح عيوبي لكي لايقلدونها بلا وعي وأكون أورثتهم مالا أحبه. وسعيت لتهذيب نفسي لكي لا أطالبهم بشيئ لا أفعله . وسعيت لأتوازن وأش